أعلنت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز ممثلة في عمادة البحث والدراسات العليا عن فتح باب التقديم للالتحاق ببرامج الدراسات العليا، والتي تشمل مرحلتي الدكتوراه والماجستير، وذلك للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1448هـ. وتأتي هذه البرامج في إطار سعي الجامعة إلى تطوير الكفاءات الأكاديمية والمهنية، وتوفير فرص تعليمية متقدمة في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية.
ويستهدف هذا الإعلان خريجي البكالوريوس الراغبين في استكمال دراساتهم العليا، سواء في المجالات الصحية أو الهندسية أو الإدارية أو الإنسانية، ضمن بيئة تعليمية متقدمة تدعم البحث العلمي والابتكار.
البرامج المتاحة:
- عدد (2) برنامج دكتوراه
- عدد (44) برنامج ماجستير
برامج الدكتوراه:
- دكتوراه الفلسفة في الهندسة الكهربائية
- دكتوراه في فلسفة الحوسبة
برامج الماجستير (الكليات الصحية):
تشمل البرامج التالية:
- التصوير المقطعي
- التصوير بالموجات فوق الصوتية الطبية
- العلاج الطبيعي للجهاز العضلي الهيكلي
- العلاج الطبيعي لأمراض الأعصاب
- العلاج الطبيعي للأطفال
- الصيدلة الصناعية
- الصيدلة الإكلينيكية
- علوم المختبرات الطبية (مسارات متعددة)
- العلوم الصيدلية في تطوير الدواء والتحليل الصيدلاني
- العلوم الصيدلية (تقييم وتطبيقات الأدوية النباتية)
برامج الماجستير (الكليات العلمية والهندسية):
تشمل مجموعة واسعة من التخصصات، منها:
- هندسة نظم الاتصالات
- الهندسة الميكانيكية
- الهندسة المدنية
- هندسة الأمن السيبراني
- الذكاء الاصطناعي التطبيقي
- إدارة وحوكمة البيانات (ماجستير تنفيذي)
- التحول الرقمي والتقنيات الناشئة (ماجستير تنفيذي)
- علم البيانات
- إدارة الأعمال (MBA)
- المحاسبة المهنية (ماجستير تنفيذي)
- هندسة البرمجيات
- الإدارة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية
- الكيمياء الصناعية
- الأحياء الدقيقة
- الرياضيات التطبيقية
- فيزياء المواد
- العلوم في الرياضيات
- اللغويات
برامج الماجستير (الكليات الإنسانية):
تشمل البرامج التالية:
- التربية الخاصة (عدة تخصصات)
- التربية (الإدارة والتخطيط – أصول التربية – المناهج وطرق التدريس)
- الدراسات الإسلامية (الفقه – التفسير والحديث – العقيدة والاستشراق)
- اللغة العربية (الأدب والنقد – النحو واللغة)
أهمية الدراسات العليا في تطوير المسار المهني:
تُعد برامج الدراسات العليا من أهم الخطوات التي يمكن أن يتخذها الخريج لتطوير مساره المهني والأكاديمي، حيث تمنحه فرصة التعمق في تخصصه واكتساب مهارات بحثية متقدمة. كما أن الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه يعزز من فرص التوظيف في العديد من القطاعات، خاصة في المجالات الأكاديمية والبحثية والتخصصية.
وتسهم هذه البرامج في إعداد كوادر قادرة على الابتكار والمساهمة في تطوير مختلف المجالات، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل في المملكة.
مميزات الدراسة في جامعة الأمير سطام:
توفر الجامعة بيئة تعليمية متكاملة تدعم الطلاب في رحلتهم الأكاديمية، من خلال برامج متنوعة تغطي مجالات متعددة. كما تركز على تطوير البحث العلمي وتعزيز الابتكار، مما يمنح الطلاب فرصة لاكتساب خبرات علمية وعملية متميزة.
وتُعد هذه البرامج فرصة مناسبة للراغبين في استكمال دراستهم في جامعة تقدم تخصصات حديثة ومتنوعة تلبي احتياجات سوق العمل.
كيف تختار البرنامج المناسب لك؟:
اختيار برنامج الدراسات العليا يتطلب دراسة دقيقة لاهتماماتك وتوجهاتك المهنية، حيث يُنصح باختيار التخصص الذي يتوافق مع خلفيتك الأكاديمية وأهدافك المستقبلية. كما يُفضل الاطلاع على متطلبات كل برنامج والتأكد من مدى توافقه مع مهاراتك وخططك المهنية.
ومن المهم أيضاً التفكير في التخصصات التي تشهد طلباً في سوق العمل، مثل التخصصات التقنية والهندسية، بالإضافة إلى البرامج التي توفر مسارات تنفيذية تساعد على التطور الوظيفي.
موعد التقديم:
- بدأ التقديم يوم الأحد بتاريخ 1447/10/24هـ الموافق 2026/04/12م
- ينتهي التقديم يوم الخميس بتاريخ 1447/11/13هـ الموافق 2026/04/30م
طريقة التقديم:
يمكن التقديم على برامج الدراسات العليا من خلال الرابط التالي:
الفئات المستهدفة من البرامج:
تستهدف برامج الدراسات العليا في جامعة الأمير سطام شريحة واسعة من الخريجين الحاصلين على درجة البكالوريوس، خاصة أولئك الذين يسعون إلى تطوير مسارهم الأكاديمي أو المهني في مجالات متخصصة. كما تُعد هذه البرامج مناسبة للموظفين الراغبين في تعزيز مهاراتهم العلمية والحصول على مؤهل أعلى يدعم تقدمهم الوظيفي، بالإضافة إلى المهتمين بالبحث العلمي والراغبين في استكمال مسيرتهم في المجال الأكاديمي.
وتنوع التخصصات بين الصحية والهندسية والإنسانية يتيح للمتقدمين اختيار المسار الذي يتوافق مع اهتماماتهم وخبراتهم السابقة، مما يزيد من فرص النجاح والتميز خلال فترة الدراسة.
دور الدراسات العليا في تحقيق التطور المهني:
تلعب الدراسات العليا دوراً مهماً في رفع كفاءة الفرد العلمية والمهنية، حيث تمنحه القدرة على التعمق في تخصصه واكتساب مهارات تحليلية وبحثية متقدمة. كما أن الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه يفتح آفاقاً واسعة للعمل في مجالات متعددة، سواء في القطاع الأكاديمي أو الجهات الحكومية أو القطاع الخاص.
إضافة إلى ذلك، فإن التخصص في مجالات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، علم البيانات، والأمن السيبراني يعزز من فرص التوظيف في سوق العمل، خاصة مع التوجه المتزايد نحو التحول الرقمي في مختلف القطاعات داخل المملكة.
